عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
70
تاريخ ابن يونس الصدفي
يكنى أبا عبد اللّه . روى عن ليث بن سعد ، وابن وهب . روى عنه يحيى بن عثمان بن صالح . توفى في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين ومائتين « 1 » . 182 - بكر بن سهل بن إسماعيل بن نافع الدّمياطىّ ، مولاهم الهاشمي : يكنى أبا محمد . مولى الحارث بن عبد الرحمن الهاشمي . يروى عن عبد اللّه بن يوسف ، وشعيب بن يحيى ، وعن جماعة « 2 » . توفى بدمياط في شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين ومائتين « 3 » . 183 - بكر بن سوادة بن ثمامة الجذامىّ « 4 » المصري : كان فقيها مفتيا « 5 » . روى عن ابن عمرو ، وقيس بن سعد بن عبادة ، وسهل بن سعد الساعدي . روى عنه عبد اللّه بن لهيعة « 6 » ، وعمرو « 7 » بن الحارث ، وجعفر بن ربيعة ، والليث « 8 » . سكن القيروان . قرأت
--> ( 1 ) الإكمال 1 / 30 ، وتاريخ الإسلام 17 / 113 . ( 2 ) تاريخ دمشق 10 / 249 . ( 3 ) المصدر السابق ( بإسناد ابن عساكر إلى أبى عبد اللّه محمد بن إسحاق بن منده ، قال : أخبرنا ابن يونس ) ، وسير أعلام النبلاء 13 / 426 ، وتاريخ الإسلام 21 / 135 . وأضاف الذهبي عن المترجم له مادة ، أعتقد أنه أخذها عن ابن يونس ولم يصرح ، منها : أنه إمام مفسر مقرئ . ولد سنة 196 ه . سمع نعيم بن حماد ، وعبد اللّه بن صالح ، وعبد اللّه بن يوسف التنيسى . وقرأ على تلامذة ورش . ووصفه بأنه شيخ أسمر مربوع ، كبير الأذنين . وروى عنه : الطحاوي ، وعلي بن محمد الواعظ . ( 4 ) نسبة إلى جذام . ولخم وجذام قبيلتان من اليمن نزلتا الشام . وجذام هو الصّدف بن شوّال بن عمرو . ويقال : إنه الصدف بن أسلم بن زيد . ( الأنساب 2 / 33 ) . وستأتي ترجمة جده ( ثمامة ) في حرف ( الثاء ) من ( تاريخ المصريين ) لابن يونس ، بإذن اللّه . ( 5 ) رياض النفوس ( ط . مؤنس ) 1 / 74 ، و ( ط . بيروت ) ج 1 ص 112 ، وتكملة كتاب الصلة لابن الأبّار ( ط . الحسيني ) 1 / 216 ، وتهذيب التهذيب 1 / 424 ، ونفح الطّيب 3 / 57 . وذكره ابن سعد في ( الطبقة الثالثة من أهل مصر بعد أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ) ، وقال : ثقة ، إن شاء اللّه . ( الطبقات 7 / 356 ) . ( 6 ) توجد روايات لابن لهيعة عنه في ( فتوح مصر ) : ص 4 ، 74 ، 260 ، وغيرها . ( 7 ) وردت محرفة في ( حسن المحاضرة ) : عمر . ( ج 1 ص 298 ) . ( 8 ) ذكر ابن الأبّار في ( تكملة كتاب الصلة ) - ط . الحسيني - 1 / 215 ، كثيرا من أساتيذ وتلاميذ المترجم له ، وقال : إنه نقل معظم ذلك من كتابي : ابن عبد الحكم ، وابن يونس . وبناء على ما تقدم من معرفتنا بعدم إكثار ابن يونس في كتابه من ذلك ، فقد اقتصرت على بعض ممن لهم صلة بالمترجم له ، وذلك على سبيل التغليب .